تأسّست مونتانيا ديزاين في هونغ كونغ عام 2011 ومقرّها شنغهاي. مع الوقت أضفنا فرعاً خارجياً في دبي واستوديو علامة في سنغافورة. يحسبها بعضهم مكاتب متبادلة، وليست كذلك. لكلّ مدينة إسهام في المشروع لا تستطيع الأخريات أن تقدِّمه.
شنغهاي تمنحنا الحرفة والطاقة. بعد عقدٍ من البناء لمجموعات الضيافة الدولية في الصين، نحن على بُعد ساعات من ورش نجارة عالمية ومحاجر ومصنّعي إضاءة وأتيليهات مفروشات. حين يحتاج مشروع إلى طاولة طعام بطول أربعة أمتار من شريحة واحدة بمطابقة دفترية، أو مقبض برونزي مصبوب لطراز فريد، نعرف الحرفيّ القادر، ونعرف زمن الإنجاز. ليس هذا حنيناً رومانسياً للصناعة — بل واقع سلسلة الإمداد للتصاميم الراقية.
دبي تمنحنا المناخ والحجم. السوق الخليجية تطلب فيلات لا تطلبها سوق شنغهاي — بأمتار مربّعة تبدأ من 1500 وما فوق، ومجلس وأجنحة عائلية وحجرات للموظَّفين وحدائق ومسابح، تتكامل من اليوم الأول. والمناخ يطرح أسئلة مختلفة على المواد. الحجر المختار في شنغهاي بحثاً عن العمق البصري يجب أن يجتاز كذلك صيف الخليج. خشب يؤدّي جيّداً في بودونغ قد لا يؤدّي في «نخلة جميرا». العمل في دبي يصقل قراءتنا للمواد بطريقة لا يفعلها عملنا في شنغهاي.
سنغافورة تمنحنا لغة العلامة. استوديو XY Branding & Graphic Design في سنغافورة موجود لأن تصميم الفنادق وهويّة العلامة لا ينفصلان للعلامات الفندقية الجديدة. مشغّل وافد إلى السوق يحتاج شعاراً ونظاماً طباعياً ولوحات إرشاد ومطبوعات وموقعاً يقرأ بصوتٍ واحد مع المبنى. أن نُمسك التخصُّصين داخل البيت يعني أن كتاب العلامة لا يُسلَّم إلينا متأخّراً — بل يُطوَّر مع العمارة جنباً إلى جنب.
هذه الإسهامات الثلاث ليست متبادلة. فيلا في دبي تُحدَّد موادّها عبر شنغهاي. علامة فندقية جديدة تُهَويَّة في سنغافورة وتُبنى عبر شنغهاي. ردهة برج مكاتب في شنغهاي تُفصَّل في شنغهاي ثم يراجعها فريق دبي لاختبارات إجهاد مكافئة للمناخ. الاستوديو ممارسة واحدة بثلاث وجهات نظر، والعمل أحدّ بسبب ذلك.
